Pages

Friday, September 27, 2013

"أحَيَوانٌ أنتَ أم ماذا؟"

عندما تسكُن الأشباحُ قلبك، ويتثلج صدرك، ويتجمد الدم في عروقِك، عندما يتملك عقلك شيطانٌ يوسوس لك ألا تهتم، عندما يرتدي 
حِذائُكَ حيوانٌ يمشي في جسدك

عندما تُشمِت في دم أخيك

 قد نختلف في الآراء، وأموت أنا دفاعاً عن رأيي، لن تهتم، لكن عندما يموت أبوك غدراً، لن تهتم أيضاً، لكن هذه المرة لن تهتم بماذا كان يفعل والدك حينها، فقد سيطر عليك كراهية القاتل أياً من كان.

تخيل كل الذين ماتو من أقرب المقربين إليك، لن يكون ردك كما هو، أليس كذلك؟ 
لكن أقرب المقربين إليك لم يموتوا بعد، إنما مات أخوك في الله، في الوطن، في الدين، بعيداً عن فكره السياسي، فقد مات!!
مات وتتألم عائلة لفقدانه وتبكي وأنت تضحك!
كان يستحق ذلك؟ لن تقول الكلام ذاتُه إن ماتت والدتك.

  إنه دمٌ يا أخي قد سال! إنها روحٌ قد قٌتِلَت! إنه جسدٌ قد أُحرَق!

 لا والله! إنه دمٌ قد تَطَهَر مِن خبث الدنيا، إنها روحٌ قد لاقت ربها، إنه جسدٌ قد صعد للسماء.

وأنت الذي قد قُتِلَت إنسانيتك!!

ودِع قلبك فقد خسِرته اليوم وأنت تُشمِت في مقتل 4000+ شخص! ودِع قلبك فقد ألقيته في أوساخ السياسة وأصبحت حيوان لا قلب له ولا رحمة. ودِع قلبك فأنت لا تستحقه، وانتظر دورك!

كل ما بررت قتل إنسان، ستجد من يبرر قتلك يوماً ما.

Rahma Fateen

Wednesday, August 14, 2013

اشتقت لأهل السماء


جئت لأحدثكم عن مصر، أم الحضارة والاسلام، البلد الذي ذكر في القران.

 يعلم الجميع ما حدث أمس لا يوجدد سبب لجلب الأسى من جديد لكن أريد ان احدثكم. لاعن الضمائر التي ماتت ولا عن الحرمات التي استباحت، لا عن شعور فقدان شخص عزيز عليك ولا شعور انهيار الوطن، لا عن اليأس ولا عن الأمل، لا عن دعاء المقدسيين لنا (وانا أعتبر ذلك شرفا كبيرا) ولا عن أهل البلد أنفسهم الذين يدعون علينا و يشمتوا في قتلانا.، 
 نعم مصر اليوم بها كل العبر، لكن كفانا كلاما عن أهل الأرض الخطائون فلم يسلم احد من الكلام 

ولكني جئت احدثكم عن السماء، التى تشرفت باستقبال شهداءنا.
لم أستطع النوم فقد كانت صور الشهداء توقظني كلما درفت عيناي، فظللت أتأمل السماء فجر اليوم، السحاب كان أسودا وكانه يعلن حداده! عيناي كانتا مليئتان بالدموع فكنت أرى السحاب يتحرك ثم يقف كانه يتلقى شهيدا ثم يتحرك ليسلمه لربه ثم يقف ليتلقى شهيدا آخرا ثم يقف!
عجبا لهذه السماء، كم اتمنى الصعود اليها لأقابل الشهداء الذين وقفت السماء لأجلهم!!
هل سأنال الشرف يوما ما؟ أم لي مهمة أنفذها في الارض قبل وفاتي؟
مثل الشهيدة أسماء صقر، كانت تعطينا دورات في التنمية البشرية، كانت تدفعنا بالأمل لخوض معارك الحياة بكل ثقة وتفاؤل، أشهد الله أنها قامت بدورها، فقد أثرت في وان لم يكن ذلك شيئا فسوف أكمل مهمتها ان شاء الله، وطلبت الشهادة بصدق فرزقها الله اياها.

قصتها هي التي تصبرني كلما دعوت أن أرزق الشهادة عما قريب، لي مهمة خلقني الله لأجلها في الأرض قبل أن انال الشرف وأعيش مع أهل السماء.
دعائي هذه الايام أن يهديني الله لأنفذ المهمة بنجاح وألحق بحبيبتي ففي كل الاحوال حلمي الأكبر في هذه الحياة هو ان أغير العالم.

كفاني علمي بأن ربي هو الحكم العدل، نور وجهه يملأ السماء بهجة و زينة لزف الشهداء، كفاني علمي بان دم كل الذين سقطوا اعظم عند الله من حرمة مسجده الحرام! اصطفى الله هؤلاء الشهداء ليتشرفوا بصحبته! الله أراد أن يكونوا بصحبتهم! 
لن يضيعنا الله، لن يضيعنا الله، لن يضيعنا الله




15/8/2013
Rahma Fateen

Thursday, July 11, 2013

On Ramadan, Satan and yourself.

Ramadan Kareem lovelies! How are you all?
My life has been extremely busy this summer I actually like it, also plus all the events going on in Egypt and stuff, I barely have time to post.

Anyways, here I am! To say hi and also talk about this thing that rung a bell in my head this Ramadan.

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:" إذا جاء رمضان فتحت أبواب الجنة، وغلقت أبواب النار، وصفدت الشياطين."


"When the month of Ramadan starts, the gates of heaven are opened and the gates of Hell are closed and the shaitaans are chained."


So, as you see, no shaitaans for a whole month! Double bonus points!
Good news: No shaitaan will tell you to do bad things in this holy month = no bad deeds
Bad news: You can't blame shaitaan on bad things you do.
Good news: (and the reason why i'm writing) You will be able to identify your bad habits and stop them!

Have you ever asked yourself why is there Ramadan? Like besides getting double+ the thawab (reward) in everything you do.
What I believe, is that Ramadan is a chance to know yourself, control it and fight it. It makes you think twice before doing anything. Now that we agreed there are no shaitaans telling you to do things.

*Usual plot: You swear/curse, for example, the go "oops, we're in Ramadan!" every. single. time.
*Correct plot: BEFORE you swear/curse you tell yourself "no, we're in Ramadan."
What's the difference?
In the first situation, you did the thing you're used to do like a robot without thinking, then reminded yourself it's wrong when it's already done, but since you didn't stop yourself once, you never do.

In the second situation, before you do what you're used to do, you stop. By stopping, which needs work, you awe-knowledge the fact that you're doing something wrong, you get to discover your bad habits. Then you control yourself by not doing what you're used to do. Apparently, you do it every time so you wont ruin the work you've once did.
It is scientifically proven that the human beings needs exactly 20 days to change/start a habit, so cheers! By the end of Ramadan (30 days) you'll be mastering your bad habits and become someone new!

Just think. Easy right?

Rahma Fateen

Thursday, June 20, 2013

هل أنت حي، أم تتنفس فقط؟



الشمس تشرق كل يوم، الأرض لم تطبق بعد، ما زلت تتنفس وتتلذذ بنعم قد سخرها الله لارضاءك.

فكر في أن كل نفس تأخذه وكل ذرة هواء تستنشقها وتدخلها في جسمك ما هي الا فرصة جديدة. كل يوم فرصة جديدة. كل شيئ حولك يمنحك فرصة جديدة.

فرصة جديدة لتكتشف من أنت و لماذا خلقت. ما كان الله ليخلقك ان لم يكن لك دور في الحياة. دور تؤديه في فترة عمرك التي تعيشها، ان كانت مائة عام أو حتى خمس دقائق كفيلة بأن تؤثر في أحد أو تحدث فرقا.

أنا أؤمن بشدة أن زقزقة كل عصفور في الصباح وكل نجمة تضئ في الليل قد سخرت من أجلك أنت. نعم أيها القرئ. كان يمكن للعصافير أن تزقزق في رأسك و النجوم أن تكون نيازك وتنهي حياتك. لكن لا. لك أجلك و الكون كله يعمل لأجلك. وما أكبر هذا الكون. لا يقتصر على عدد من الخادمات الفلبينيات –اللاتي لهن الحق في الحياة أيضا- وانما هو كل شيئ حولك الذي لا تحس به ولا تهتم له.

لو كنت تظن أن لا فائدة لك من الحياة لكانت الأرض قد ابتلعتك من زمن، ولكن الأرض تبتلع كل ما يعوقك لتكون ما خلقت لأجله. أنت فقط انظر حولك، وسترى رسالات الله اليك في الشجر والزرع يحمسك ويشدك اليه. آه لو فقط نظرت اليه بتأمل.

جسدك في صحة جيدة، عيونك ترى بها، لك عقل تفكر به، أهل يرعاك ويحتضنك ووطن يوفر لك احتياجات. لا سبب لتعاستك. فقط وجه كل طاقتك و طاقة الأرض التي تعمل لأجلك في الطريق الذي كتبت لتمشي فيه..

ليس من الضروري أن تفوز بجائزة نوبل أو يذكر اسمك على كل لسان، فقط كن شخصا يذكره الناس بعد موته أنه نعم الشخص، وأنه بدونه ما حدث كذا وكذا وما عاد لهم أمل في الحياة.

أنت مدين للأرض بحياتك. فان لم يكن كل المخلوقات تعمل معك، لعملت ضدك وما كنت على قيد الحياة تقرأ ما أكتب الآن.

أشكر ربك على كل النعم التي قدمها لك، واعمل على رد الجميل.

Rahma Fateen