Pages

Sunday, February 2, 2014

Literal lift of heart

My biggest problem for a long time has been lack of messages from God. My friends used to tell me that they're there, it was me who didn't see them. I didn't like this opinion, because when I asked them to point them out for me, they couldn't.
I stayed in this state for a huge period of time, all depressed and miserable, why doesn't God give me any attention like everyone else? Am I that small in God's eyes that He doesn't want to send me even a small message that will brighten my life again?

On time, I was talking about this issue in my favorite Facebook group, as usual, they gave me good replies that would really help me, but I got a lot of such things from my friends, it didn't do a change. I wanted something from God.
Saddened from the fact that nothing is touching my heart anymore and I'm almost becoming a body without a soul, I closed the Facebook tab and went to do something fun, to forget my sorrows. The internet was kinda slow, while I was waiting, I looked beside me to my sister's computer, there, was a picture text written: "God wasn't silent, you stopped hearing Him."
If I had a soul I would've cried, but I swear my heart lifted in my chest. I felt it. My heart started beating fast and I didn't even wait for the internet to load, I shut it and went to cry from happiness. I love Allah.

Ever since that incidence, which was around three days ago, I read, or may I say, 'heard' three different messages from Allah. And believe me, it's the best feeling ever. Even though the messages came on the grave of my favorite activities I do while I know they're wrong, but I finally got a message from God! I was totally ready to get rid of everything bad I do and do jihad on myself to meet with those messages. Allah wants me.
Alhamdulillah



Rahma Fateen

Tuesday, November 12, 2013

اشمئزاز



الفترة اللي فاتت، وبما إني بنزل مظاهرات مضايقة جزء من الشارع المصري، كنت بسمع شتايم كتير بنتشتمها واتعودت، فمبقتش بدّي اهتمام ولا بتأثر بيهم.
امبارح في المسيرة، "راجل" بيسوق تكتك شتمنا، دي حاجة مش غريبة على سواقين التكاتك ولا الشتيمة كانت موجهة لي، لكنها أثارت إشمئزازي بطريقة مش طبيعية. الشتيمة مكانتش من الشتايم البسيطة، كانت شتيمة كبيرة، ولاون منطق الشتايم عامّة-كبيرة أو صغيرة- أنا أرفضه، بس دي كنت ماشية طول المسيرة ولحد دلوقتي بفكر فيها.

هو الشارع بقى قذر للدرجة دي؟ شتايم قبيحة جدا على لسان الكل وحتى مش حاسين إنهم بيعملوا حاجة غلط بمنطق ان "المجتمع" هو كدة! فين سنين التربية اللي اتربوها؟ ولا خلاص البيت كله أصبح الموضوع دة عادي بالنسبة ليهم؟ ممكن يكون الأب أو الأم بيشتموا شتايم كدة قدام أولادهم عادي، وراجل ييجي يشتم بنات لمجرد انه مش متفق معاهم في الرأي؟! فين الرجولة والشهامة اللي مصر كانت مشهورة بيها؟
دة حتى مش من الإسلام، يعني مهياش كلمة هتجرح مشاعري وأنا اللي حساسة وبكبر الموضوع وبتاع

" لَيْسَ الْمُؤْمِنُ بِالطَّعَّانِ وَلا اللَّعَّانِ وَلا الْفَاحِشِ وَلا الْبَذِيءِ "

طب فين الشعب المصري متدين بطبعه؟
بجد بدأت أتقزز جدا من الشعب المصري دة، يا أخي خلّي لسانك نظيف مش كدة! ومش كل واحد حر، دة تلوث سمعي!

الله يرحم لما كنا بنقول :غبي" يودونا لمديرة المدرسة!

Rahma Fateen

Friday, October 4, 2013

فتنتي روحي

بأي ذنب قٌتِلت وصفحات عمرها لم تُكمِل كتاباً بعدُ بأكمله؟ بأي ذنب قُتِلت هي ونفس عمرها من لا يزال حياً وغير متأثر بقتلها، غير متأثر بوفاتها. بأي ذنب قُتِلت، ومن أين لنا بنفس براءتها وحنانها؟ من أين لنا بجمال ضحكتها ولمعان عيونها؟

بأي ذنب قُتِلت روحي أنا؟! ماذنبي أنا بتعلق روحي بها؟ حتماً قبض الله روحي مع روحها فأنا لا أستطيع العيش بعدها. ذهبت ضحكتي مع ضحكتها، ذهبت قدرتي على النظر في غير وجهها، أينما أنظر أجدها تحدق بي وتذكرني بأنها رحلت، وكأني أحتاج لمن يذكرني...

سكن بجسدي روح لا أعرفها، ولا تنتمي لي، فروحي صعدت معك، وتنتظر جسدي لتلحق بها، لا أدري إن كنت تريديني معك فوق، لكن بلا شك روحي تحتاج إليّ.
سأصعد إليك، لكن بعد تنقية جسدي وروحي الجديدة، أنت لا تجالسين الملوثين، وأنا ملوثة لكن أريد أن أجالسك.
أنا أحبك يا من فتنتي روحي
لا أريدك هنا في الدنيا، أريد أن أذهب أنا إليك في السماء




Rahma Fateen

Friday, September 27, 2013

"أحَيَوانٌ أنتَ أم ماذا؟"

عندما تسكُن الأشباحُ قلبك، ويتثلج صدرك، ويتجمد الدم في عروقِك، عندما يتملك عقلك شيطانٌ يوسوس لك ألا تهتم، عندما يرتدي 
حِذائُكَ حيوانٌ يمشي في جسدك

عندما تُشمِت في دم أخيك

 قد نختلف في الآراء، وأموت أنا دفاعاً عن رأيي، لن تهتم، لكن عندما يموت أبوك غدراً، لن تهتم أيضاً، لكن هذه المرة لن تهتم بماذا كان يفعل والدك حينها، فقد سيطر عليك كراهية القاتل أياً من كان.

تخيل كل الذين ماتو من أقرب المقربين إليك، لن يكون ردك كما هو، أليس كذلك؟ 
لكن أقرب المقربين إليك لم يموتوا بعد، إنما مات أخوك في الله، في الوطن، في الدين، بعيداً عن فكره السياسي، فقد مات!!
مات وتتألم عائلة لفقدانه وتبكي وأنت تضحك!
كان يستحق ذلك؟ لن تقول الكلام ذاتُه إن ماتت والدتك.

  إنه دمٌ يا أخي قد سال! إنها روحٌ قد قٌتِلَت! إنه جسدٌ قد أُحرَق!

 لا والله! إنه دمٌ قد تَطَهَر مِن خبث الدنيا، إنها روحٌ قد لاقت ربها، إنه جسدٌ قد صعد للسماء.

وأنت الذي قد قُتِلَت إنسانيتك!!

ودِع قلبك فقد خسِرته اليوم وأنت تُشمِت في مقتل 4000+ شخص! ودِع قلبك فقد ألقيته في أوساخ السياسة وأصبحت حيوان لا قلب له ولا رحمة. ودِع قلبك فأنت لا تستحقه، وانتظر دورك!

كل ما بررت قتل إنسان، ستجد من يبرر قتلك يوماً ما.

Rahma Fateen